عن المركز

عن المركز

خمسة عشر عامًا، وثماني تخصصات، وفكرة واحدة عن الشعور الذي يجب أن تتركه زيارة العيادة.

كيف بدأنا

ثلاثة أطباء وقاعة انتظار

في عام ٢٠١١، افتتح ثلاثة أطباء تدربوا معًا عيادة عامة صغيرة في شارع هادئ بحي العليا. كانت الفكرة بسيطة: امنح كل مريض الوقت الذي يحتاجه الموعد فعلًا، واحتفظ بسجل دقيق لكل زيارة كي لا يتكرر شرحها في الزيارة التالية.

انتقل الخبر كما ينتقل بين العائلات التي تثق بطبيبها. وخلال ثلاث سنوات أُضيف قسما طب الأطفال والقلب؛ وخلال ست سنوات تبعتهما الجلدية وطب الأسنان والعظام والنساء والأنف والأذن والحنجرة، كل قسم بقيادة أخصائي اختير لمهارته وأسلوبه في التعامل مع المرضى.

اليوم يستقبل مركز الحياة مرضاه عبر ثماني تخصصات، لكن القاعدة التأسيسية لم تتغير: كل موعد يأخذ الوقت الذي يحتاجه، وكل سجل يرافق المريض لا الطبيب.

رسالتنا

تقديم رعاية خارجية موثّقة بعناية يمكن للمرضى الاعتماد عليها، على يد أخصائيين يمنحون وقتهم للإصغاء.

رؤيتنا

أن نكون العيادة التي توصي بها عائلات الرياض أولًا، دون أن نكبر إلى حدٍّ يعجز فيه الطبيب عن منح مريضه اهتمامه الكامل.

ما نتمسّك به

أربعة أمور غير قابلة للتفاوض

الوقت لا العدد

تُجدول المواعيد بمساحة كافية، لا لتعظيم عدد المرضى في اليوم.

سجل متكامل

كل زيارة وتشخيص ووصفة طبية تُدوَّن وتبقى مع المريض.

شرح واضح

لا يكتمل التشخيص حتى يفهمه المريض بكلماته الخاصة.

احترام وقتك

لا نُثقل الجدول بحجوزات زائدة، فالموعد الذي حصلت عليه هو الوقت الذي تُستقبل فيه فعلًا.

خمسة عشر عامًا بالأرقام
0
طبيبًا متخصصًا
0
مريضًا تلقوا الرعاية
0
موعدًا مكتملًا
0
عامًا من العمل
محطات

خمسة عشر عامًا باختصار

٢٠١١

العيادة الأولى

ثلاثة أطباء، وغرفة كشف واحدة، وطب عام فقط.

٢٠١٤

طب الأطفال والقلب

انضم طبيبان أخصائيان مع اتساع قاعدة المرضى لتشمل عائلات كاملة لا أفرادًا فقط.

٢٠١٧

عيادة أوسع

انتقلنا إلى المبنى الحالي بغرف كشف مخصصة لكل تخصص.

٢٠٢١

سجلات رقمية

انتقل ملف كل مريض إلى النظام الرقمي، متاحًا لأي طبيب في المركز.

٢٠٢٦

ثماني تخصصات، عيادة واحدة

ما زلنا نفي بالوعد التأسيسي: كل موعد يأخذ الوقت الذي يحتاجه.